محاولة لتجميع الاسرة

المواضيع الأخيرة

» فضل المكث في المسجد بعد عصر الجمعة
الإثنين يوليو 09, 2012 4:13 am من طرف الحمراني

» الزيارة الشرعية والبدعية للقبور
الإثنين يوليو 09, 2012 4:09 am من طرف الحمراني

» شهادة التوحيد متضمنة لأنواع التوحيد الثلاثة
الخميس مايو 24, 2012 1:25 am من طرف الحمراني

» حكم قول : "من حسن الطالع حصل كذا
الخميس مايو 24, 2012 1:22 am من طرف الحمراني

» الجمع بين حديث من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ، وبين خل المشركين في النار
الخميس مايو 24, 2012 1:20 am من طرف الحمراني

» ما حكم مصافحة المرأة الأجنبية؟
الخميس مايو 10, 2012 9:13 am من طرف الحمراني

» يكاد زيتها يضيء: رؤية علمية جديدة لزيت الزيتون
الخميس مايو 10, 2012 9:08 am من طرف الحمراني

» شجرة الزيتون الشجرة المباركة
الخميس مايو 10, 2012 9:05 am من طرف الحمراني

» تبريد الحمى بالماء
الثلاثاء مايو 01, 2012 11:23 am من طرف الحمراني

التبادل الاعلاني


    شهادة التوحيد متضمنة لأنواع التوحيد الثلاثة

    شاطر

    شهادة التوحيد متضمنة لأنواع التوحيد الثلاثة

    مُساهمة  الحمراني في الخميس مايو 24, 2012 1:25 am

    ar
    Share |

    السؤال: هل شهادة أن (لا إله إلا الله وحده لا شريك له) تشمل توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات ، أم توحيد العبودية فقط ؟ لأنني قرأت في معنى ( أشهد أن لا إله إلا الله ) أنه ( لا معبود بحقٍ إلا الله ، وإنني أُقر بأنني أثبت على عبادة الله وحده وأتقي عبادة غيره ) ، وهذا المعنى الذي أستحضره عند قولها عندما أريد أن أتوب ، فهل شهادتي ناقصة ؛ لعدم استحضاري لتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات ، مع أنني مؤمنٌ بهما ، فهل تصح توبتي ؟
    الجواب :
    الحمد لله
    كلمة الإخلاص ، وشهادة التوحيد هي أصل الدين ، وعنوان النجاة ، وبرهان الفلاح ، والتي ما خلق الجن والإنس إلا للقيام بها حق القيام .
    وهي متضمنة لأنواع التوحيد الثلاثة : توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية – وهو توحيد العبادة - ، وتوحيد الأسماء والصفات .
    وعلى المتلفظ بها أن يؤمن بذلك ويستحضره عند النطق بها ، وأن يستقر ذلك في نفسه استقرارا تاما غير مدخول ولا مشوش عليه ، دون أدنى تكلف أو معاناة .
    فحاجة النفس إلى التوحيد ومعرفته أشد من حاجتها إلى الطعام والشراب والنفس ، وهي حاجة فطرية تلقائية ، وإنما الواجب على المكلف أن يسعى في تحقيق المعرفة وتحصيل العلم الذي به تتحقق فيه شرائطها ، وتنتفي عنه موانع الإخلاص والصدق فيها .

    ولمعرفة شروط كلمة التوحيد عند التلفظ بها يرجى مراجعة جواب السؤال رقم : (9104) ، ورقم : (12295) .

    وأنواع التوحيد الثلاثة متلازمة ، فمن أقر بواحد منها لزمه الإقرار بجميعها ، يقول الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى :
    " توحيد الربوبية يستلزم توحيد الألوهية ويدل عليه ويوجبه ، وتوحيد الأسماء والصفات : توحيد الربوبية يستلزمه ; لأن من كان هو الخلاق الرزاق والمالك لكل شيء , فهو المستحق لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلى , وهو الكامل في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله , لا شريك له , ولا شبيه له , ولا تدركه الأبصار وهو السميع العليم .
    ومن أتقن أنواع التوحيد الثلاثة , وحفظها واستقام على معناها , علم أن الله هو الواحد حقا , وأنه هو المستحق للعبادة دون جميع خلقه , ومن ضيع واحدا منها أضاع الجميع فهي متلازمة , لا إسلام إلا بها جميعا " انتهى من "مجموع فتاوى ابن باز" (1 / 38-39) .

    وما دمت على إيمان بذلك كله ، وعلى يقين منه ، فليس في شهادتك نقص ولا خلل ، وليس في توبتك شيء ، بحيث تحتاج إلى تجديدها ؛ والمرء قد يعزب عنه بعض ما يعلمه في موقف من المواقف ، وقد يغلب عليه في موقف استحضار معنى اسم من أسماء الله تعالى ، أو صفة من صفاته ، دون أن يكون في ذلك خلل في إيمانه بباقي الأسماء والصفات .
    وهكذا قد يكون في مقام العبودية والطاعة ، فيغلب عليه استحضار معنى توحيد العبودية ، وإخلاص العمل لله .
    وقد يكون في مقام طلب الرزق ، أو كشف الضر ، فيغلب عليه شهود ربوبية الله لخلقه ، وتفرده بالتدبير والتصريف ، وهكذا .
    والله أعلم .


    الإسلام سؤال وجواب




      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 12:52 pm